جــــــوارح عُـــــمان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
العناصر تحت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

Like/Tweet/+1
جوارح عمااان

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

__-____-
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
دلوعه وكل الدلع فيني - 3030
 
رينق - 2838
 
الامبراطور - 1606
 
سفاح الدريز - 1481
 
جامعة السعاده - 1447
 
أخت حمد - 1327
 
أسووومه - 1290
 
ضفاف حلم - 1263
 
تباشير الغلا - 1202
 
حبيبي يارسول الله - 985
 


المواضيع الأخيرة

يناير 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

الجوارح
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 387 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو zonaunited فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 15477 مساهمة في هذا المنتدى في 1409 موضوع

الضلع الاعوج وما هو باعوج!!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قلااقبا الضلع الاعوج وما هو باعوج!!!!!!!

مُساهمة من طرف الشيخ عادل العربي في 19th يونيو 2013, 6:41 am

المرأة خلقت من ضلع أعوج
الشبهة

الإسلام يزدرى المرأة ويحتقرها، ولا أدل على ذلك من أنه يعتبر أن المرأة خلقت من ضلع أعوج.

الرد على الشبهة
قولهم: إن الإسلام يعتبر أن المرأة خلقت من ضلع أعوج, يحتاج للرجوع للحديث الذي ذكر ذلك:

روى الإمام البخاري في صحيحه, أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرًا ".

ماذا يتعلم الإنسان من هذا الحديث النبوي الشريف؟

أولاً: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقل إن المرأة خلقت من ضلع أعوج كما يزعم هؤلاء, إنما أخبر أنها خلقت من ضلع, هذا ما أخبر به, وهذا أمر غيبي قد أخبر الله - تعالى - به نبيه - صلى الله عليه وسلم - كما أخبره غيره من الغيبيات التي يؤمن بها المسلم, فليس فيه أي إساءة إلى المرأة, فهل مثلاً عندما يخبرنا الله - عز وجل - أنه خلق الإنسان من طين, هل معنى ذلك أن الإسلام يهين الإنسان؟ كلا, إنما هو مجرد إخبار عن حقيقة غيبية لا يعلمها إلا الخالق - سبحانه - وليس علينا إلا التصديق.

ثانيًا: أن إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - عن حقيقة خلق المرأة من ضلع آدم - عليه السلام - كما صرح بذلك القرآن الكريم:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا " [النساء: 1]، يوجهنا إلى حقيقة العلاقة بين الرجل والمرأة، وأنها علاقة تكامل وتقارب, فالرجل من المرأة والمرأة من الرجل, كما قال الله - عز وجل:" بعضكم من بعض " [آل عمران: 195].

وهذا الإخبار النبوي يأتي في سياق وصية الرجال بالنساء أن يستوصوا بهن خيرًا, وأن يعاملوهن بالمعروف, وأن يصبروا عليهن؛ لأن طبيعة المرأة هي طبيعة يغلب عليها العاطفة, بحكم خلقهن الذي لا يعلم مبدأه إلا الله - سبحانه - وللشيخ الشعراوي - رحمه الله - كلام طيب في سياق تفسيره لقوله - تعالى:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا " [النساء: 1], يقول الشيخ الإمام:" الحق يقول: { وَجَعَلَ مِنْهَا }، فإن كانت مخلوقة من الضلع ف « مِنْ » تبعيضية، وإن كانت مخلوقة مثل آدم تكون « مِنْ » بيانية، أي من جنسها، مثلها مثلما يقول ربنا, وقال في موطن آخر من دروس تفسيره: فالخالق - عز وجل - قبل أنْ يخلق يعلم ما يخلق، ويعلم المهمة التي سيؤديها؛ لذلك يخلق سبحانه على مواصفات تحقق هذه الغاية، وتؤدي هذه المهمة.

وقد يُخيَّل لك أن بعض المخلوقات لا مهمةَ لها في الحياة، أو أن بعضها كان من الممكن أنْ يُخلَق على هيئة أفضل مما هي عليها. ونذكر هنا الرجل الذي تأمل في كون الله فقال: ليس في الإمكان أبدعُ مما كان. والولد الذي رأى الحداد يأخذ عيدان الحديد المستقيمة، فيلويها ويُعْوِجها، فقال الولد لأبيه: لماذا لا يترك الحداد عيدان الحديد على استقامتها؟ فعلَّمه الوالد أن هذه العيدان لا تؤدي مهمتها إلا باعوجاجها، وتأمل مثلاً الخطَّاف وآلة جمع الثمار من على الأشجار، إنها لو كانت مستقيمة لما أدَّتْ مهمتها.

وفي ضوء هذه المسألة نفهم الحديث النبوي الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النساء:" إنهن خُلِقْنَ من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإنْ ذهبتَ تقيمه كسرته، وإنْ تركته لم يَزَلْ أعوج، فاستوصوا بالنساء ". حين تتأمل الضلوع في قفصك الصدري تجد أنها لا تؤدي مهمتها في حماية القلب والرئتين إلا بهذه الهيئة المعْوَجة التي تحنو على أهم عضوين في جسمك، فكأن هذا الاعوجاج رأفة وحُنُو وحماية، وهكذا مهمة المرأة في الحياة، ألاَ تراها في أثناء الحمل مثلاً تترفق بحملها، وتحافظ عليه، وتحميه حتى إذا وضعتْه كانت أشدَّ رفقًا، وأكثر حنانًا عليه؟

إذن: هذا الوصف من رسول الله ليس سُبَّة في حق النساء، ولا إنقاصًا من شأنهن؛ لأن هذا الاعوجاج في طبيعة المرأة هو المتمم لمهمتها؛ لذلك نجد أن حنان المرأة أغلب من استواء عقلها، ومهمة المرأة تقتضي هذه الطبيعة، أما الرجل فعقله أغلب ليناسب مهمته في الحياة؛ حيث يُنَاط به العمل، وترتيب الأمور فيما وُلِّي عليه. إذن: خلق الله كلاً لمهمة، وفي كل مِنَّا مهما كان فيه من نقص ظاهر"
avatar
الشيخ عادل العربي
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 54
الجنس : ذكر نقاط : 6
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/06/2013
العمر : 49

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قلااقبا رد: الضلع الاعوج وما هو باعوج!!!!!!!

مُساهمة من طرف نبراس الداخليه في 19th يونيو 2013, 9:33 pm

بورك الله فيك...
جزاك الله الجنه شيخ عادل

وفقك الله

نبراس الداخليه
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 183
الجنس : انثى نقاط : 5
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 27/07/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى