جــــــوارح عُـــــمان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
العناصر تحت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

Like/Tweet/+1
جوارح عمااان

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

__-____-
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
دلوعه وكل الدلع فيني - 3030
 
رينق - 2838
 
الامبراطور - 1606
 
سفاح الدريز - 1481
 
جامعة السعاده - 1447
 
أخت حمد - 1327
 
أسووومه - 1290
 
ضفاف حلم - 1263
 
تباشير الغلا - 1202
 
حبيبي يارسول الله - 985
 


المواضيع الأخيرة

أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

الجوارح
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 387 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو zonaunited فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 15474 مساهمة في هذا المنتدى في 1406 موضوع

ام عظيمة وثلا كفيفات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

منقول ام عظيمة وثلا كفيفات

مُساهمة من طرف جبل ماتهزه ريح في 7th يونيو 2013, 6:52 pm





أم عظيمة، وثلاث كفيفات


قصة بقلم الكاتبة: هند عامر







الصورة السابقة هي صورة القاعة التي التقيت فيها بأم الفتيات الثلاث



في معهد شرعي بمدينة الرياض



وقد بدأت الحكاية في أخر عام 1428هـ حيث التحقت بمعهد شرعي لعدة أشهر




وفي أحد المرات استأذنت من الأستاذة بالخروج من المحاضرة لمراجعة الورد المحدد,



ذهبت وجلست في استراحة داخلية مفروشة بالسجاد



وكان هناك فتاة تملك وجها بشوشا .. وترتدي نظارة جميلة ..



لم تكن تفعل شيئا سوى الجلوس !!



سألتها: كم الساعة الآن؟



نظرت إلي بنفس الابتسامة وقالت:



لا أدري؟



فقط أجابت بـ (لا أدري) وعادت إلى صمتها



تعجبت من ردها المختصر .. وابتسامتها !!



وبدأت أبحث عن ساعة الحائط, كانت الساعة تقارب التاسعة والنصف صباحا .



انشغلت بالمراجعة ثم رن الجرس معلنا انتهاء المحاضرة, خرج بعض الفتيات وبدأ الضجيج يحيط بالمكان.



فجأة ..



قامت تلك الفتاة بهدوء وسارت قليلا حتى وصلت إلى أطراف السجاد,



ارتدت حذائها واتجهت لباب القاعة المجاورة للاستراحة.



كنت أشيعها بنظري وأنا في غاية التعجب!!



-



في اليوم التالي



رأيت تلك الفتاة تستند على إحدى زميلاتي وهي تركب الحافلة, ظننتها متعبة,



لكن كانت المفاجئة حينما سألت زميلتي .. قالت لي زميلتي:



أنا أسندها لأن (فلانة كفيفة)















– دعونا نسمي الفتاة باسم بيان ليسهل سرد الحكاية-





ظننت أن زميلتي تلك تمازحني .. لكنها الحقيقة





بيان كفيفة





وهي تحفظ مكان القاعة التي تدرس فيها لهذا ذهبت بهدوء وكأنها مبصرة






بعد عدة أيام





سألت زميلة اخرى عن حفظ (بيان) للقرآن ؟





أخبرتني أن بيان في المستوى الثالث وهي خاتمة للقرآن بل وحفظها متقن, وأتت هنا للمراجعة وتصحيح التلاوة فقط !!






في بداية عام 1429 هـ كان هناك حفل تكريم الخاتمات .. وكلفت حينها من قبل مشرفة النشاط





بتصميم العرض المرئي الخاص بالحفل





هنا شريحة تكريم الخاتمات من ذلك العرض .. لتشاركوني تفاصيل الحكاية














بعد الحفل توجهت للمقاعد الأخيرة كان هناك وجه تعلوه البشاشة .. مشابه تماما لوجه بيان..





حتى أني ظننت أنها هي





اقتربت منها وسلمت عليها وباركت لها وسط تعجب منها !!





حينما خرجت من القاعة تفاجأت بوجود بيان أمامي ضمن مسيرة الخاتمات





تساءلت: ومن تكون تلك في آخر القاعة؟





أخبروني أنها شقيقة بيان





وأخبرتني زميلة أخرى :





أن بيان هي إحدى ثلاث شقيقات كفيفات وكلهن خاتمات للقرآن!!






---------------------------------------------------------











---------------------------------------------------------







شعرت بصدمة.. قلت في نفسي:





يستحيل أن يحدث ذلك,





كيف استطعن ختم القرآن في ظل هذه الظروف؟





سألت زميلتي: من الذي تعاهدهن بالقرآن حتى حفظنه؟





قالت: والدتهن,





كلما رزقت بمولودة وأخبروها الأطباء أنها كفيفة, عاهدت نفسها على أن تجعل ابنتها من حفظة القرآن





تكرر ذلك ثلاثة مرات .. وكأنها في كل مرة تشكر الله على هذا الابتلاء!!





قلت:





دلوني على تلك الأم العظيمة.






وحينما ذهبت إليها





وجدت امرأة .. ذات روح مرحة .. ووجه مبتسم ..





ولا يصدق الناظر لها أن لديها ثلاث بنات في العشرين من العمر.






سلمت عليها وهنأتها، ثم قلت:





سأطلب منك طلبا ..فلا ترديني خائبة؟





قالت: أحاول .. إن استطعت ؟





قلت: اسمحي لي أن أقبل رأسك,





والله إن امرأة مثلك تستحق أن نقبل رأسها .. ليس أنا فحسب بل كل الحاضرات لهذا الحفل.






قالت: لا والله .. هو بتوفيق الله





وأصرت أن لا أقبل رأسها .. حتى رضخت أنا لرغبتها
















لم تنته الحكاية






بعد مدة من نفس العام 1429هـ اضطررت لعدم متابعة دراستي في المعهد,





والتحقت بالعمل في إحدى المؤسسات





مرت عدة أشهر





فشعرت بالجفاف الروحي الذي يخلفه العمل الإداري البحت,





العمل الإداري مضني للروح مهما كان المكان الذي تعمل فيه..





إلا إذا تعاهدت نفسك ببرنامج قرآني تحيي به روحك





قررت أن ألتحق بدار تحفيظ قريبة,





وفي الدار كانت معلمتي كفيفة أيضا!!





أذهلتني قدرتها المدهشة على الحفظ





إذ كنا نقرأ عليها و تصحح لنا وكأن المصحف امامها لشدة إتقانها





- بارك الله لها -





وفي أحد الأيام وبالمصادفة قرأت اسمها على الباب فتفاجأت ..لقد كانت تحمل نفس اسم عائلة بيان





عدت لأتأمل ملامح معلمتي فإذا هي شقيقة بيان !!







---------------------------------------------------------











---------------------------------------------------------







وفي عام 1432 هـ في العشر الأواخر من رمضان






ذهبت إلى جامع الدخيل في الرياض لتأدية صلاة القيام,





فتصادف وجودي في أحد الممرات مع فتاة تشبه بيان وكانت أمها تمسك بيدها .





مددت يدي للأم





قلت: أنا هند عامر زميلة بيان, هل أنت والدتها؟





قالت: نعم – وتهلل وجهها –






صافحتها وسألتها عن أحوالها





ثم قلت: أي بناتك هذه ؟





قالت: فلانة





فإذا هي الشقيقة الثالثة .. أتت لتصلي قيام الليل مع القارئ ياسر الدوسري الذي عرف بطول صلاته!!
















يالله.. يالله ..يالله


















أي سمو هذا..





وأي همة عالية رأيتها في هؤلاء الأخوات الكفيفات ؟!






لم يمنعهن حرمان البصر من أن يصلن لهدفهن رغم العوائق..






لم يمنعهن من أن يحرصن على مرضاة الله بأكثر ما يفعل المبصرون!!






من أن يمتلكن ثقة عالية بالنفس مستمدة من ثقتهن بربهن ..





كنَّ مثابرات ومحتسبات.. ورااااائعااات





- بارك الله لهنَّ حفظهن وهمتهن -






أسأل الله لهن جميعا الثبات والسداد





أسأل الله لهن جميعا الثبات والسداد





أسأل الله لهن جميعا الثبات والسداد






وأخص والدتهن بدعوة





أن يديم الله عليها الاحتساب ويكتب لها أجر صبرها الجميل














كانت هذه الحكاية، أما الآية






{ هَلْ جَزَا?ءُ ?لْإِحْسَـ?نِ إِلَّا ?لْإِحْسَـ?نُ } (الرحمن : 60 )






يقول ابن كثير :





(ما لمن أحسن في الدنيا العمل إلا الإحسان إليه في الدار الآخرة)






ولو لم يكن لأم بيان من جزاء إلا صلاح بنياتها وحفظهن للقرآن لكفاها






هذا ما قدمته والدة بيان ومازالت تقدم





-





فماذا قدمت أنت ؟ ؟ وهل أخلصت فيه؟ هل أتقنته؟





هل تستحق به الإحسان في الآخرة؟






كل الأمور يمكن تأجيلها ..






إلا جلسة مع نفسك تكرر عليها هذا السؤال






ماذا قدمت ؟


















ما وافق الحق من قولي فخذوه .. وما جانبه بلا تردد اجتنبوه






جبل ماتهزه ريح
عضو مجتهد
عضو مجتهد

عدد المساهمات : 36
الجنس : انثى نقاط : 2
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 06/06/2013
العمر : 26

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منقول رد: ام عظيمة وثلا كفيفات

مُساهمة من طرف همسة شاعرية في 7th يونيو 2013, 7:31 pm

أحسنت اختي
سبحان الله
ام عظيمة وصابرة
اللهم ارزقنا حفظة
avatar
همسة شاعرية
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 118
الجنس : انثى نقاط : 11
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/06/2013
العمر : 19
المزاج : الحمدلله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى